أبي المعالي القونوي
450
شرح الأسماء الحسنى
لا أثر للحكم في المحكوم عليه كما لا أثر للعلم في المعلوم العلم تابع للمعلوم بخلاف الحكم فإنه تابع للبينة والإقرار لا المحكوم عدم اشتراط حصول العلم في الحاكم بخلاف العالم إن اللّه لا يحكم على الأشياء إلا بما تقتضيه خصوصياتها وقابلياتها العدل 229 - 230 أمور مراتب الكون مبنية على الميل والعدول ما في الكون إلا العدل وما ظهر الوجود إلا بالعدل ما عدل من عدل إلى الحق أو الباطل إلا بالحق وإرادته وقوع الستر للكفار لأمرين الأول : الكفار ستروا عين البصيرة عن التصرف الصحيح الثاني : أنهم عرفوا الحق ولكنهم ستروه عن الآخرين لأغراض نفسانية الميل عن الإستقامة متحقق لكل عين من أعيان عالم الإمكان اللطيف 231 - 232 سريان حقائق الاسم اللطيف لمراتب الوجود ظهور الاسم اللظيف في امتداد الظل وقبضه عدم قدرة البصر على شهود حركة الظل على الدوام عدم انفكاك الظل عن ذي الظل بدئا ورجوعا إضافة القبض والمدّ إلى الحق تشبيه سريان اللطف الإلهي في الأعيان بسريان نور الشمس في أجواء الهواء الخبير 233 - 234 الخبرة هو الالعلم الحاصل بعد الابتلاء